تخطَّ إلى المحتوى

معكم فؤاد ساخن ولسان

غير معروف

٣٥ بيت

المتفرقات

معكُمْ فؤادٌ ساخِنٌ ولِسانُ

محروسةٌ باللهِ يا لبنانُ

كونوا على ثقةٍ سنخْسِفُ أرضَهمْ

وسَيَرجِعونَ كأنهمْ ما كانوا

كونوا على ثِقَةٍ بأنّا قبْلَكمْ

بعِروقِنا تتَفجّرُ النّيرانُ

مِنْ أينَ للجمهورِ دربٌ واحِدٌ

ومُخّطّطونَ وقادةٌ فرسانُ

لبنانُ لكنّ المُضَيِّعَ حقَّنا

هُمْ أهلُنا أو قائدٌ شيطانُ

ما عادَ فيهمْ للرجُولةِ موطِنٌ

وبهمْ لكلِّ هزيمةٍ أوطانُ

كانوا يعُدّونَ السّلامَ خِيانةً

أبداً وما عَدّوكِ مِمَّنْ خانوا

واليومَ يا لبنانُ قد أحْرَجْتِهِمْ

عَصْفاً فقيلَ وراءَكُم إيرانُ

لا يا ذُكورَ المَعْزِ لا تَتَهَرّبوا

أنتمْ على قِطْعانِكُمْ شجعانُ

معروفةٌ قِصَصُ اليهودِ فإنّهمْ

عندَ اشتِدادِ وطيسِها فِئرانُ

يا مَنْ تضرّعتُمْ لجارٍ غاصِبٍ

هل يستوي الأهلونَ والجيرانُ؟

تبقى حقارتُكُم حقارةَ حاقدٍ

والحِقْدُ مِن أسبابِهِ النُّقصانُ

هي قِصّةُ الحرْبِ التي ما بيننا

أبطالُها الشَّيطانُ والإنْسانُ

ولهذهِ الأسبابِ لن تَجِدُوا بنا

كسَلاً وهل يتكاسلُ الظمآنُ؟

وثِقُوا هوانُ الحُكْمِ ليسَ هوانَنا

ومتى جنودُ مُحَمّدٍ قد هانوا؟

لولا هوانُ الحاكِمينَ وجُبْنُهُمْ

في القُدْسِ لن تَتَجَوّلَ الديدانُ

لولا صفيرُ الحاكمينَ وخوفُهُمْ

ما عَشْعَشَتْ في أرضِنا الغِربانُ

نيرانُنا لجنودِكُمْ قد سُجِّرَتْ

هذا وقتلاكُم لها النيرانُ

عُدْ يا عراقُ إلى الطريقِ فلمْ يزلْ

سيفٌ يصيحُ وطفلةٌ وحِصانُ

يا مِصرُ قومي فالرِّجالُ وقوفُهُمْ

في الحربِ ما وقَفَتْ بها النِّسوانُ

لن تستطيعي الصّبْرَ إنْ تتخيّلي

تبكي السُّويسُ ولم تُجِبْ أصوانُ

سيَظلُّ كلبُكِ تابعاً لِكلابِهِمْ

ويُحِبُّ حَيْواناتِهِمْ حَيْوانُ

وعلى جميعِ النّاسِ أنْ يتأكّدوا

ما للجبانِ بأرضِ مِصْرَ مكانُ

لبنانُ قد عُدْنا كعَصْرٍ سابقٍ

حتى ولو تتعدّدُ الألوانُ

يا أجمَلَ المُدُنِ التي في ذِكرِها

يتسابقُ التُفّاحُ والرّيْحانُ

وكبيرةٌ جدّاً على أعْراضِنا

لبنانُ فيكِ حرائقٌ ودُخانُ

لو كانَ في بيروتَ طَنٌّ واحِدٌ

حُزناً ففي قلبي لها أطْنانُ

لو كنتِ يا بيروتُ جَفْناً واحداً

تَسْتَمْطِرينَ فكلُّنا أجْفانُ

وإذا تهدَّمَ مِنْكِ ركْنٌ واحِدٌ

فينا تقومُ لأجْلِكُمْ أركانُ

لبَّيْكَ نصرُ اللهِ قلبي حاضرٌ

للموتِ لا وصلتْ لكَ الأحزانُ

لبنانُ كيفَ الماءُ يُعْلِنُ حربَهُ

وتظلُّ كالمُتَفَرِّجِ الشُطآنُ!

لبنانُ كيفَ الرّوحُ يجتاحونَها

وتعيشُ لا تَتَحرّكُ الأبدانُ!

لبنانُ والزَّيتونُ أينَ جذورُهُ

تبقى إذا ما طارتِ الأغصانُ؟

اللهُ حزبُ اللهِ حتى ساعتي

اللهُ نصْرُ اللهِ والقرآنُ

قد جاءَ نصرُ اللهِ جاءَ وإنكمْ

ستَرَوْنَ كيفَ سَتَسْقُطُ الأوثانُ