اليْومَ حَظِّي في الهَوَى سَيِّءُ!
جَاملتُ لكن ردَّها نَيِّيءُ
لم ينفجر نبعٌ كما عَوَّدتْ
ما بيننا أو يَتَّقدْ لؤلؤُ
لمَّا لوَتْ عن أحرفي جِيدَهَا
كانوا تَكَايَا السُّهدِ قد هَيَّأوا
لاحتْ على الجوَّال تغريدةٌ
اللهَ يا بَردَ الذي يقرأُ!
قالتْ كظلِّ غمامةٍ في دمي
تطفو، ومن نار الهوى تملأُ
أنا في الطريق إليك مذ ساعةٍ
والشوق يقتل من بهِ يُرزأ
أعرضتُ عنكَ هناك كَيْ أتِّقي
وَاشٍ يكاد بحقدهِ يَصْدَأ
مَن ذاق شِعرك وارتوتْ روحُهُ
عَن صَدِّ ما يُمليهِ لا يَجرؤُ