تخطَّ إلى المحتوى

إن المطامع قد تكون لصاحها

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

إِنَّ المَطَامِعَ قَدْ تَكُونُ لِصَاحِهَا

بَابُ الحَرَامِ وَصَاحِهَا فِي جُلِّنَا

إِنَّ الحَيَاةَ زَخَارِفٌ نَحْيَا بِهَا

تُغْرِي لَنَا حَتَّى وَتُغْرِي ظِلِّنَا

إِنَّ القَنَاعَةَ لَا تَكُوْنُ طَبِيْعَةً

إِلَّا إِذَا زُرِعَتْ وَكَانَتْ خِلَُنَا

اِزْرَعْ إِلَهِي لِلْقَنَاعَةِ وَالرِّضَا

فِي كُلِّ عَبْدٍ عَابِدٍ مِنْ أَهْلِنَا

الأَهْلُ مَا هُمْ بِالقَرَابَةِ وَالنَّسَبِ

الدِّيْنُ يَجْمَعُ بِالأُخُوَّةِ كُلَّنَا

أُكْرِمْ إِلهِي مَنْ تَشَهَّدَ مُفْرِدًا

إِيَّاكَ يَا رَبَُ العِبَادِ وَمَنْ لِنَا

وَمُحَمَّدًا عَبْدًا رَسُوْلًا هَادِيًا

ذَاكَ النَّبِيُّ وَ لِلْهِدَايَةِ دَلَّنَا

أَكْرَمْ بِمَبْعُوثِ الإِلَهِ كَمُرْسَلٍ

بِالخَيْرِ جَاءَ وَلِلْهِدَايَةِ دَلَّنَا

صَلِّ إِلهِي مَا تَلَفَّظَ نَاطِقٌ

فِي عَصْرِنَا أَوْ عَصْرِ مَنْهُمْ قَبْلَنَا

إِنَّ الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ كَرَامَةٌ

رَبِّي إِلَيْهَا بِالتَّذَكِّرِ دُلَّنَا