تخطَّ إلى المحتوى

زد ما استطعت من الآلام في كبدي

البسيط

٦ أبيات

الحكمة

زِد مَا استطعتَ مِنَ الآلامِ فِي كَبِدِي

حُلمِي عنيدٌ وصبري طبعهُ أَبَدِي

يا دهرُ إنْ زيدَ فِي أَيَّامِنَا وَجَعٌ

زيدتْ بِمِقْدَارِهَا فِي الرُّوحِ مِن وطدِ

أوقدتَ ناراً وكان الظَّنّ تُحْرِقُنِي

صَيَّرَتُهَا سنداً أَنْعِم بِذِي سندِ

سيفٌ أَنَا صَارِم والنَّار تصقلني

والنارُ نورٌ تُجلِّي ظُلْمَة الغَمِدِ

مَا اخْتَرْتُ إلَّا حَيَاةً كَنَّتُ فارسها

إنَّ الْحَيَاةَ لَطوعِ الْفَارِس الْجَلِدِ

مُنياكَ لَنْ تُبْصِرَ الْأَنْوَارَ مقلتُها

هَيْهَاتَ إلا بِفَصْلِ الرُّوحِ عَنْ جَسَدِي