صَبغتْ أظافرَها بلونٍ أحمرِ
فاغتاظَ قلبي مِن جمالِ المَنظرِ
فسألتهُ: ما بالُ نبضكَ ثائرٌ
فأجابَ مُعترضاً بدونِ تفكّرِ
يا ليتَ ما طُليتْ بهِ أظفارُها
دمُنا فنلنا غايةَ المُستعمرِ
فيكونُ لي أثرٌ بِطرفِ بنانِها
وغداً نسيرُ بشِدَّةٍ وتصبُّرِ
نحوَ الوريدِ وحيثُ أوّلِ نقطةٍ
نرمي عساكرَنا كجيشٍ كاسرِ
(الخيلُ لحنٌ والرُّماةُ قصيدةٌ
لا بدَّ مِن بيتٍ يُصيبُ فَنَظفَرُ
وكذا يكونُ هُجومُنا مُتكرِّرُ
فالطَّرقُ يُرخي للحديدِ ويكسرُ
والمرءُ إنْ رامَ المفازَ سيقدرُ)
إنّي لأهوى قلبَها كمُغامرِ
حتماً أفوزُ فَفي روحُ الثّائرِ