تخطَّ إلى المحتوى

يا ليلة يحظ بها السعداء

الكامل

١٠ أبيات

الزهد

يَا لَيْلَةً يَحْظَی بِهَا السُّعَدَاءُ

إِنَّ الأَمَانِيَ فِي الزَّمَانِ دُعَاءُ

العِلْمُ كَنْزٌ قَدْ تَجَلَّى سِرُّهُ

وَالقَلْبُ يَفْرَحُ مَا زَكَا الإِهْدَاءُ

وَعَجِبْتُ كَيْفَ يَضِلُّ مَنْ هُوَ عَالِمٌ

وَالنُّورُ فِي قَلْبِ اللَّئِيمِ غِطَاءُ

لَوْلَا صَفَاءُ البَحْرِ مَا كُشِفَ السَّنَا

مَا كَانَ يُدْرَكُ فِي العَمِيقِ بَقَاءُ

كَمْ أُحْضِرَتْ فِيهَا لِقَلْبِكَ حَاجَةٌ

قُهِرَتْ لِأَجْلِكَ وَانْجَلَتْ أَهْوَاءُ

أَوْ تَبْتَغِي فَرَجَ الإِلَهِ بِشَارَةٌ

كَمْ مَرَّةٍ يَدْنُو لَكَ الإِيحَاءُ

مَنْ فَجَّرَ النَّبْعَ الكَرِيمَ بِقُدْسِهِ

أَو هَكَذَا قَدْ يُولَدُ الشُّعَرَاءُ

وَالحَمْدُ أَوَّلُ مَا يَكُونُ وَآخِرٌ

شُكْرُ القُلُوبِ مَحَبَّةٌ وَوَفَاءُ

وَالعَيْشُ فِي قُرْبِ الإِلَهِ تَكَرُّمٌ

وَالعِشْقُ فِيمَا نَرْتَجِيهِ هَنَاءُ

يَا لَيْتَنَا نُحْيِي اللَّيَالِيَ كُلَّهَا

نُعْطَى بِفَضْلٍ مَا لَهُ إِحْصَاءُ