حمامَ الأيك لا تبكي لدينا
حوالينا نُوَاحك لا علينا
أنحّيتِ المسامرَ للحنايا
وقلّبتِ المواجعَ والحنينا
على فننٍ وأنتِ بكلّ سرٍ
غدوتِ إلى المسامعِ أجمعينا
ألا بللٌ من البهجاتِ يذكي
نسائمنا فتعبق ياسمينا
ألا رسمٌ لمن نهوى فبردٌ
على الأرواحِ يملؤها يقينا
وإلا كفُّ نفسِك عن نواحٍ
ولو حيناً -أيا أيكي- وحينا