أذاعَ الدمعُ سراً لم أذعهُ
فطار بسوء شكوتيَ الحسودُ
وبين ترقبٍّ ومدى انتظارٍ
تضيعُ بغيهبِ السلوى وُعودُ
أسائل خلفَ مشكاةِ المآسي
يعودُ فأرتجي، أو لا يعودُ؟
"فماذا بعد أحلامٍ تلاشتْ"
على الأنقاضِ إذ نُقضَتْ عُهودُ
وفيمَ تلهّفي وضياعُ دهري
ودمعُ القلبِ تأسره القيودُ
أفتّشُ كل أروقةِ الحنايا
فألفي الجذلَ أتلفهُ الحقودُ
فيا للهِ من بينٍ تجلّى
يسودُ أذاه، إنّ رُباهُ سودُ