أنستُ أجنحة السحابْ
حَمَلَتْ هوًى خلفَ انتشاء الوبلِ
في سقي التراب
وملامحُ الأشياء تندبُ حيرة
ومن التنائي غيرة
أوكلما يأتي السؤال يتيه في لحني الجواب؟
أيانَ أرسمُ لحظةً
أو أشتهيكم صدفةً
عبثاً يغطي عينَ أمنيتي الضباب!
يا لفتةً ضاعتْ بنزواتِ العتاب!
كم حسرةٍ بين الجوانح أردفتْ معنى العذابِ فتاهَ في قدَري الشباب!
لحظاتُنا في البِشرِ تمشي القهقرى
وتمرّ أزمنة السعادة في الهوى مرّ السحاب!
هل أشتكي؟
لا، بل سأغزِلُ ضحكتي
وأظلّ أرقبُ فرحتي
وأرشّ عطراً من رضاب
وأنادم الأحلام
أعصرُ زيتها رغبا
وأسقي بالطموحِ مراتعي
وأسير أحترفُ الهنا
إن يغلقوا باباً فعندي ألف باب!