تخطَّ إلى المحتوى

باسمك اللهم ابتدأت اقتداء

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

باسمِكَ اللهمَّ ابتدأْتُ اقتداءَ

ولك الحمدُ آخرًا وابتداءَ

أحمدُ اللهَ جلَّ حمدًا يُوافي

ويُكافي تكرارُه الآلاء

أحمدُ اللهَ جَلَّ في السرِّ والإع

لانِ حمدًا يَستغرقُ الآناء

أحمد الله جلَّ كلَّ مَبيتٍ

ومَظَلٍّ وبُكْرَةً ومساء

أحمد اللهَ وهْو للحمدِ أهلٌ

جلَّ شأنًا وعِزَّةً وسناء

مَلِكٌ مالكٌ غفورٌ شكور

وَسِعَ الأرضَ رحمةً والسماء

رافعٌ نافعٌ مَجيدٌ وَدودٌ

يكشفُ الضرَّ يُسبغُ النَّعْماء

يغفرُ الذنبَ يقبلُ التَّوْبَ يُسدي

جَمَّ إحسانِه إلى مَنْ أساء

يُبرِمُ الأمرَ باختيارٍ متى شَا

أينما شاءَ حيث شا كيف شاء

ليس شيءٌ كمثْلِه فتعالَى

جدُّهُ لا نُحصي عليه ثناء

أرسل الرُّسْلَ للعِباد فكانوا

في ضلالِ الدُّجى هُدًى وضِياء

ففريقٌ حاز السعادة فضلاً

وفريقٌ بالعدْلِ حاز الشقاء

فله الحمد أنْ هدانا ولولا

أن هَدانا لما استطَعْنا اهتداء

وحَمَدْنا إذ خصَّنا فاكتسَبْنا

رَفْعَ شأنٍ بالمصطفى وازدهاء

كاملُ الخُلْقِ أكملُ الخَلْقِ علمًا

وذكاءً وعفَّة وحَياء

ووقارًا وهيبةً وسَماحا

ووفاءً ونجدةً وبَهاء

فاق كلَّ الورى بجمع مزايا

لا يُطيق الورَى لها إحصاء

كم ثناءٍ في حقه كان تقصي

رًا، وفي حقِّ غيره إطراء

ما ثناءُ الأنام في حقِّ من أح

سَنَ فيه رَبُّ الأنامِ الثناء

وَجدَ الناسَ في الضلالة غَرْقَى

قد أطاعوا الشيطانَ والأهواء

فدعاهم للحقِّ فرْدًا فلاقَى

من ذَوي الكُفْرِ شِدَّةً وجفاء

جعلوا كلَّ ما به جاء سحرًا

وأساطيرَ أُملِيَتْ وافتراء

فأتاهُم بمُعجزاتٍ أزالَتْ

عن سِوى عُمَّهِ القلوب مِراء

فاهتَدى للرشاد قومٌ فنالوا الْ

أمْنَ واليُمْنَ والسَّنا والسناء