الْبَرْدُ يَقْرُصُنِي وَرَغْمَ الْمَدْفَأَةْ
تَهْتَزُّ فِي ثَغْرِي شِفَاهُ التَّأْتَأَةْ
أَشْعَلْتُ أَخْشَابَ الصَّنَوْبَرِ لَيْتَهَا
إِنْ تَحْتَرِقْ تَفْدِي ارْتِعَاشَ اللَّأْلَأَةْ
فِي غُرْفَتِي الْبَيْضَاءِ صَمْتُ مَلَامِحِي
وحَدِيقَتِي أَلْوَانُهَا مُتَبَرِّئَةْ
لَمْ يَكْفِنِي شَالُ الْفِرَاءِ فَإِنَّنِي
أَحْتَاجُ حِضْناً شَائِقاً كَيْ أُطْفِئَهْ