وَهَلْ يَمُوتُ الْحُبُّ فِي الْخَاطِرِ
وَقَدْ نَمَا فِي الرُّوحِ كَالآمِرِ
لاَ تَرْحَلُ الآهُ كَمَا نَرْتَجِي
فَالطَّيْفُ يَحْنُو كَالْهَوَى السَّاحِرِ
يَجْتَاحُنَا الْعِشْقُ بِعُمْقِ الْجَوَى
فَيَغْرَقُ الْمَفْؤُودُ بِالْمَاطِرِ
إِذَا هَجَرْنَا لَا نَذُوقُ الْمُنَى
وَيَخْتَفِي طَعْمُ النَّدَى النَّادِرِ
إِنَّ الْحَيَاةَ دُونَ أَهْوَائِهِ
مَوْتٌ وَمَوْتٌ لَيْسَ بِالْعَابِرِ