أحنو على هام الغرامِ وكمْ كتبتْ
ومضيتُ أنتظمُ الدنى مما نظمتْ
وقصائدي البكماءُ تحكيني ولا
تحكي بصمتِ الضادِ إلا ما قصدتْ
للهِ درُّكِ يا تذكرهنَّ..في
معنى اصطبارِ الروحِ..ويحي كمْ عجبْتْ
ما كنتُ قاطفَ وردةٍ جوريةٍ
لكنها رامتْ وما بالمينِ رُمتْ
إنْ كنتِ أنتِ قصيدةً لزبيدةٍ
هارونُ قلبي فيهِ للشعراءِ سمتْ
هذي سلاطينُ الغرامِ تجيئني
وعليهمُ بالبوحِ والنجوى حكمتْ
مالي سوى راياتِ نصرِ حبيبةٍ
خفاقةٍ ولهنَّ في العليا رفعتْ
حسبي بأني في الرصافةِ جيرتي
وبأنَّي في الكرخِ منْ عشقٍ أقمتْ
الآنَ أنتِ الشعرُ أطربَ مهجتي
والعودُ أنتِ وأنا بقافيتي استطبتْ
وأنا القصيدةُ والحكاياتُ التي
فيهنَّ كنتِ روايةً فيها قصصتْ
وأنا ابنُ زيدونٍ يصبُّ مواجعاً
ولادةٌ تبكي لهنَّ ...وكمْ صببتْ