أَحَنْظَلُ لَوْ حَامَيْتُمُ وَكَرُمْتُمُ
لأَثْنَيْتُ خَيْرًا صَادِقًا وَلأَرْضَانِي
وَلَكِنْ أَبَى خِذْلاَنُكُمْ فَا فْتَضَحْتُمُ
وَخَبَّثْتُمُ مِنْ سَعْيِكُمْ كُلَّ إِحْسَانِ
وَقَدْ كَانَ أَصْفَاكُمْ بِأَخْلَصِ وُدِّ هِ
عَلَى غَيْرِكُمْ فَكُنْتُمُ شَرَّ خُلْصَانِ
وَكَمْ مَطَرَتْ كَفَّاهُ مِنْ كَفِّ نَائِلٍ
لَهُ فِيكُمُ فَاشٍ وَكَمْ فَكَّ مِنْ عَانِ
أَحَنْظَلُ لاَ شُكْرٌ بِصَالِحِ فِعْلِهِ
وَلاَ عِفَّةٌ إِذْ نَصْرُكُمْ خَاذِلٌ وَانِ
فَأُلْفِيتُمُ عِنْدَ الْجِوَارِ أَذِلَّةً
وَعِيدَانُكُمْ فِي الْجَهْدِ أَخْوَرُ عِيدَانِ