تخطَّ إلى المحتوى

لا تسألوا الشعر عن أحوال قائله

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

لا تسألوا الشعر عن أحوال قائله

فربما عنه أخفى ضعف ما باحا

وربما هربت في الليل قافية

تخشى من الدمع أحزانا وأفراحا

وربما اختبأت في حلقه غصص

من الهموم وكان الحرف لمَّاحا

لكنه نازف صمتا على ألم

وكان أوعى بذات الجُرح جرَّاحا

الشعر يكتبنا حينا ونكتبه،

يظنه البعض بالمكنون صدَّاحا

الشعر يولد في الأحزان منفردا

يصفق الخلق ما إن جاء أو راحا

يظل رهن غموض اللفظ، يفضحه

فيض الشعور، ويُعجز فيه شُرَّاحا

يبتل إثر هطول الروح، يسبقه

عطر المشاعر إن ما كان فوَّاحا

فخذه عني وحلق ما تشاء به

واسكب لكأس الهوى من كأسه الرَّاحا

وخذه نبضا توارى خلف رقته

وكلما زاد خفقا زاد ايضاحا

صنعته في بلاط الروح ملء دمي

فحرَّرَ الثغرُ بعضا منه ألواحا