يئست من الهوى بعد التجنّي
ولستُ لذي الحياةِ بمطمئنِ
زمانٌ لا أنال بهِ مرادي
زمانٌ غادرٌ قد نال منّي
ألا يا مَن له سكبتْ جفوني
على خديّ ما هذا التأنّي
مدحتك صادقا يوما ولكن
أراك اليوم قد خيبتْ ظنّي
فأين مدامع الأشواق قل لي
وأين ودادك المألوف عنّي؟
فخذ عهدي وميثاق التجافي
وصدّا قد يحيجكَ للتمنّي
ويا قلبي عليك بكلِّ هجرٍ
لأبواب الهوى في كلِّ فنِّ
سأعمد للقطيعة يا فؤادي
وإن خالفتُ في شيءٍ فخنّي