وانّي لأرجُو اللهَ لطفاً ورحمةً
فأخشى بأن يُقْصُوكَ عنِّي فأَعْدِلُ
فلستُ الّتِيْ تَقْوى عَلى وَجَعِ النَّوَى
وقَلبُكَ يَدرِي مافِراقُكَ يَفعَلُ
بِلُقياكَ حَرْبٌ لا أُطِيقُ سُيُوفَها
فلا الفوزُ كي أرضى ولا ثَمّ مَقْتَلُ
فإِمَّا اصْطِبارٌ يُنْهِكُ الرُّوحَ وَقْعُهُ
وإِمَّا دُمُوعٌ بالمَوَاجِعِ تَحْفِلُ!
وهَذا هُو الوجْهُ المُقَطِّبُ للهوى
فإن أشرقَ الحُبُّ انكساراً سيأفُلُ
ويكفي مِنَ الدنيا بأن يَبْرُقَ الوَفا
فإن ماتتِ اللّقيا فَطَيفُكَ يَمْثُلُ!