بالأمس كنت هنا ظلاًّ ومنتجعا
ومن عطائكَ أجني بسمةً ودُعا
تضمّني فتذوب الروحُ من ولهٍ
كأنّ فيك حنان الكون قد وُضعا
بعذبِ همسكَ دون الناس تطربني
لغير حرفك باب القلب ماقرعا
واليوم بعدك صار الصمت يصحبني
وهدأة الليل تحيي داخلي الوجعا
رحلت فانهار بي عمري وعافيتي
وكل صرح منى في داخلي انصدعا!