سَمَّيتُكَ الحب حتى في مناجاتي
كأنه سِرّكَ المكنونُ في ذاتي
وبينما الروحُ من أنواركَ امتلأت
سُقيا العيون متى؟! يا نورها الآتي
سَمَّيتُكَ الحب حتى اسَّاقطت كِسَفًا
سحابةُ العين في حَرَّى نداءاتي
لبّيكَ لبّيكَ حتى مُنتهايَ رضًا
والشوقُ عاصفةٌ تجتاح ذرَّاتي