علَتْني ديونٌ قد برتني همومها
كما قلمٌ يُبرى بموسى حديدة
كنجم السُّها قد ظَلْتُ أغرُبُ تارةً
وآونةً أبدو لخوفِ شماتة
عن السِّفر أسهو وهو بين نواظري
وذا كلُّه صاحِ لثقل غرامة
وإياكمُ والدَّيْنَ قال نبينا
عليه صلاةُ الله في كل لحظة
ففي الليل هَمٌّ عزّ فيه منامه
وفي اليوم صاحِ فيه أكبرُ ذِلَّة
فأيُّ دواءٍ ينفع الحُرَّ عندكم
إذا عزَّتِ الأرزاق عنه ببلدة