إِذَا ذُكِرَتْ أُمَامَةُ فَرْطَ حَوْلٍ
وَلَوْ بَعُدَتْ مَحَلَّتُهَا غَرِيْتُ
أُكَلِّفُهَا وَلَوْ بَعُدَتْ نَوَاهَا
كَأَنِّي مِنْ تَذَكُّرِهَا حَمِيتُ
طَلِيحٌ لَا يَؤُوبُ إِلَيَّ جِسْمِي
كَأَنِّي سَمَّ عَاضِهَةٍ سُقِيتُ
وَذِي ضِغْنٍ كَفَفْتُ النَّفْسَ عَنْهُ
وَإِنِّي فِي مَسَاءَتِهِ مُقِيتُ
يَبِيتُ اللَّيْلَ مُرْتَفِعًا ثَقِيلًا
عَلَى فُرُشِ الْفَتَاةِ وَلَا أَبِيتُ
وَسَيْفِي صَارِمٌ لَا عَيْبَ فِيْهِ
وَيَمْنَعُنِي مِنَ الرَّهَقِ النَّبِيْتُ
بِأُسْدٍ لَا تُنَهْنَهُ عَنْ هَوَاهَا
بِهَا مِنْ دُونِ أَشْبُلِهَا نُهِيتُ
وَلَمْ أَعْتِمْ حَلَالَ الْقَوْمِ هَمِّي
أُعَدَّدُ بِالْأَصَابِعِ مَا رُزِيتُ
مَتَى مَا يَأْتِ يَوْمِي لَا تَجِدْنِي
بِمَالِي حَيْثُ أَتْرُكُهُ شَقِيتُ
مَتَى مَا يَأْتِ يَوْمِي لَا تَجِدْنِي
بِمَالِي حِينَ أَبْذُلُهُ شَقِيتُ
وَلَا بِمُوَفِّرِ شَيْئًا عَلَيْهِ
مِنَ الْحَقِّ الْمُلِطِّ إِذَا اجْتُدِيْتُ
وَفِتْيَانٍ أَطَاعُوْا اللَّهْوَ عِنْدِيْ
فَآبُوْا حَامِدِيْنَ وَمَا خَزِيْتُ
وَفِتْيَانٍ أَطَالُوْا اللَّهْوَ عِنْدِيْ
فَآبُوْا حَامِدِيْنَ وَمَا خَزِيْتُ
أَلِيْنُ لَهُمْ وَأَفْدِيْهِمْ بِنَفْسِيْ
مُقَارِشَةَ الرِّمَاحِ إِذَا لَقِيْتُ
وَأَرْهَفُ فِيْ الْحَوَادِثِ كَفَّ بِكْرِيْ
لِجَارِيْ فِيْ الْعَظِيْمَةِ إِنْ دُهِيْتُ
أَرَاهُ مَا أَقَامَ عَلَيَّ حَقًّا
شَرِيْكِيْ فِيْ بِلَادِيْ مَا بَقِيْتُ
وَخَيْلٍ بَعْضُهَا حَرْبٌ لِبَعْضٍ
بِحَدِّ ظُبَاتِهَا أُصُلًا صَلِيْتُ
وَخَيْلٍ بَعْضُهَا حَرْبٌ لِبَعْضٍ
بِحُرِّ طِرَادِهَا أُصُلًا صَلِيْتُ