نَامَ الْخَلِيُّ وَبِتُّ اللَّيْلَ مُرْتَفِقًا
كَأَنَّ فِيْ الْعَيْنِ مِنِّيْ ضَرْبَ عُوَّارِ
أَنَا النَّذِيْرُ لَكُمْ مِنِّيْ مُجَاهَرَةً
كَيْ لَا يُلَامَ عَلَى نَهْيٍ وَإِنْذَارِ
وَإِنْ عَصَيْتُمْ مَقَالِيْ الْيَوْمَ فَاعْتَرِفُوْا
أَنْ سَوْفَ تَلْقَوْنَ خِزْيًا ظَاهِرَ الْعَارِ
لَتَرْجِعُنَّ أَحَادِيْثًا وَمَلْعَبَةً
لَهْوَ الْمُقِيْمِ وَلَهْوَ الْمُدْلِجِ السَّارِيْ
لَتَرْجِعُنَّ أَحَادِيْثًا وَمَلْعَنَةً
لَهْوَ الْمُقِيْمِ وَلَهْوَ الْمُدْلِجِ السَّارِيْ
مَنْ كَانَ فِيْ نَفْسِهِ عَوْجَاءُ يَطْلُبُهَا
عِنْدِيْ فَإِنَّ لَهُ رَهْنًا بِإِصْحَارِ
أُقِيْمُ عَوْجَتَهُ إِنْ كَانَ ذَا عِوَجٍ
كَمَا يُقَوِّمُ قِدْحَ النَّبْعَةِ الْبَارِيْ
وَصَاحِبُ الْوِتْرِ لَيْسَ الدَّهْرَ يُدْرِكُهُ
عِنْدِيْ وَإِنِّيْ لَدَرَّاكٌ بِأَوْتَارِ
مَنْ يَصْلَ نَارِيْ بِلَا ذَنْبٍ وَلَا تِرَةٍ
يَصْلَ بِنَارِ كَرِيْمٍ غَيْرِ غَدَّارِ