تأدَّبْ كتابي إن وصلتَ ربوعَهُ
وقَبِّلْ يديه مخبرًا بمودَّةِ
ولازم حِماه خادمًا لجنابه
برفض سواه طالبًا لسلامة
وقم بحقوق الله في كل لحظةٍ
بخدمته، ودِّعْ مرادك واقنُت
ولَب ِّمجيبًا إن دعاك ولا تكن
مريبًا لعل الله يأتي بنفحة
فكم من حبيبٍ قد حباه بكل ما
يودّ من الخيرات عاليَ همَّة
فأقسم لا واللهِ ما كان همُّهُ
من الخَلْق إلا أن يلوذ بشِرعة