هبَّ الحجيج إلى الرحمن منطلِقا
يستغفرون وزاد المسلمون تُقى
والخالد الشهم في عينيه متّسعٌ
أن يرسم السيرَ مأموناً ومتّسقا
زار الحجيجُ وإيانا شِعابَ مِنىً
ونحن زرنا فؤاد الشهم والحدَقا
وعاد ركبُ ضيوف الله موطنَهم
وظل ركبُ ضيوف الشهم ما افترقا
لم ننسَ شيئاً ونرجو سَلكَ مفْترَقٍ
من الطريقِ يُرينا وجْههُ الغدِقا
إن ننسَ شيئاً فلن ننسى فتاه بكى
من قدرة الله أن يُنْجي منِ انسَحقا
ويشعر الشهم أن العدل منتصر
في موطن العدل حيث الوحي قد نطقا
بآخر العمر عَزّ الله جانبنا
ما نستحقهُ لم يترك لنا حُرَقا..