تخطَّ إلى المحتوى

ألا أيها الربع القواء ألا انطق

الطويل

٢١ بيت

المتفرقات

ألا أيُّها الرَّبْعُ القِواءُ أَلاَ انْطِقِ

سَقَتْكَ الغَوَاديِ مِنْ أَهَاضِيبَ فُوَّقِ

مرابيعُ وَسْمِيٍّ تَسُوقُ نشَاطَهُ

حِرارُ الصَّبَا فِي العِارِضِ المُتألِّقِ

ومَا أنتَ إِلّا مَا أَرَى بَعْدَ مَا أَرَى

يَدَ الحَيِّ فِي زيٍّ بِعَيْنِيَ مُونِقِ

غُرابٌ يُنادي يومَ لَا القَلْبُ عقلُهُ

صَحِيحٌ ولا الشّعْبُ الذي انْصَاعَ ملتقيِ

جُزيتَ غُرَابَ البَيْنِ شرًّا لَطَالَمَا

شَجَيتَ بِتِشْحَاجِ الغُرَابِ المُطَوَّقِ

جُزِيتَ غُرَابَ البَيِنْ شَرًّا لطَالَما

شَقَيْتَ بتَحْجَالِ الغُرابِ المُنَعَّقِ

لَقَدْ طَالما عنّيْتُ راحِلَةَ الصِّبا

وعَلّلْتُ شيطانَ الغَويِّ المشوِّقِ

وَدَاوَيْتُ قَرْحَ القَلْبِ مِنْهُنَّ بالمُنَى

وبِاللَّحْظِ – لو يبذُلْنَهُ – المتَسرِّقِ

سَقَتْنِي بِكَأسِ الحُبِّ صِرْفًا مروّقًا

رِقاقَ الثَّنايَا عَذْبةَ المُتَرَنَّقِ

وساقينَني كأْسَ الهَوى وسَقْيتُهَا

رِقَاقَ الثّنَايَا عَذْبَةَ المتريّقِ

وخَصْمانةٍ تَفْتَرُّ عنْ مُتَنَضّدٍ

كَنَوْرِ الأَقاحِي طيِّبِ المُتَذَوَّقِ

ورَقْراقَةٍ تَفْتَرُّ عَنْ متَبّسمِ

كنَوْرِ الأَقَاحي طيِّبِ المتَذوَّقِ

إذا مَضَغَت بعْدَ امْتِتَاعٍ منَ الضّحَى

أنابيبَ من قَضْبِ الأَرَاكِ المُخَلَّقِ

إذا امتضغَتْ بَعْدَ امتِتَاعٍ من الضُّحى

أنابيبَ مِنْ عُودِ الأَراكِ المخَلّقِ

سقَتْ شَعَبَ المِسْواكِ ماءُ غَمامةٍ

فضِيضًا بخُرْطومِ الرَّحيقِ المُروّقِ

سقَتْ شَعَثَ المِسْواكِ ماءُ غَمامةٍ

فضِيضًا بِخُرطومِ المُدامِ المُرَوّقِ

سقَتْ شَعَثَ المِسْواكِ ماءُ غمامةٍ

فَضيِضًا بخُرْطُومِ العِراقِ المصفّقِ

فإِنْ ذُقْتَ فاها بَعْدَما سَقَطَ النَّدَى

بعِطْفَيْ بَخَنْداةٍ رَدَاحِ المُنَطَّقِ

شَمِمْتُ العَرارَ الطَّلَّ غبَّ هَمِيمَةٍ

ِونَوْرِ الخُزَامَى في النّدَى المُتَرَقْرِق

شَمِمْتُ العَرَارَ الغَضَّ غِبَّ هَمِيمةٍ

ونَوْرَ الأَقاحي في النَّدَى المُتَرَقْرِقِ

شَرِقْتَ بِرَيّا عارِضَيْهَا كأنَّما

شَرِقْتَ بدَارٍ في العراقِ المعتَّقِ