لا الروحُ تَظْعنُ إنْ جُثمانُها ظَعَنا
كلاّ ولا القلبُ يسْلو مَنْ هنا قطنا
إني بحبكمُ مُسْتَمسِكٌ فَعَسَى
يجلو به الله عني الرَّيْنَ والدَّرَنا
لا زلتمُ ملْجأَ الوُرَّادِ أجمعِهم
لا زال سيّدكم ذا يصطفي السُّنَنا
يُبْدي غوامضَها يَحْوي أدلَّتَها
يقفو الصراطَ السوِيَّ الواضحَ الحَسَنا
هذا وتاللهِ لا أبغي بكمْ بَدَلاً
من سائر الناس لا أهلاً ولا وطَنَا
أنشدْتُ والحالُ قبلَ اليوم مُنْشِدَةٌ
بيتًا أحقُّ به من مُنْشديه أنا
أستودعُ اللهَ قومًا ما ذكرْتُهُمُ
إلا تحدَّرَ مِنْ عينيَّ ما سَكَنا