تخطَّ إلى المحتوى

هذه والحمد لله على

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

هذه والحمدُ لله على

نِعَم الله تعالَى وعَلا

دارُ الايمان والاسلام والاح

سانِ لاحت فانجلَى كلُّ البَلا

وبدا من فرحٍ لمّا بدتْ

ما جلا كل الدّواهي فانجلى

قد سلا القلبُ بها عن غيرها

وقليلٌ قولك القلبُ سَلا

فغدا الكرب بها لي فَرَجًا

وصفا العيش بها لي وحَلا

عَفَتِ الأطلال فابكِ الطَّلَلا

واندب الأزْمُنَ منها الأُولا

بل دعِ الشَّوق ودعْ تَذْكارَها

واتْبعِ الحقّ ودع مَنْ جَهلا

أطعِ العُذَّالَ فالحاذق مَنْ

يُطعِ العاذلَ مَهْما عَذَلا

واستعذْ بالله يا مغرورُ مِن

نفرٍ توبتهم لن تُقْبَلا

فالصِّبا عارٌ على ذي الشيب لا

سيَّما إنْ شِيْبَ شَيْبٌ بالجَلا

واسلُ عن دارك بالدار التي

أُلْبِسَتْ من نور طُوبَى حُلَلا

عَمَّرَ الشيخُ المربّي داره

فجَلا من أمرها ما قد جلا

وتحلَّتْ بلُجَين الحق لم

تَبْغِ بالحق يقينًا بَدَلا

شربتْ من نهر عرفانِ العُلا

ما كفاها ثُمَّ عَلّتْ عَلَلا

وتردَّتْ بالمعالي والهُدَى

واكتستْ من حَلْيِ الايمانِ حُلَى

قال لي الحالُ ومَنْ يسمعْ يَخَلْ

أنت في دهرٍ من النور خَلا

أفلَ النور أفولاً أَفَلا

تبكِ يا محزونُ نورًا أفَلا

نورُ هذا الدهرِ ولَّى مدبرًا

قلْتُ لا فانظرْه نورًا مُقْبلا

إنّ نورَ الكون ذا الشيخُ فلا

تعدُ عنه الدهرَ فالغيرُ فَلا

ذلك الشّيخ الذي ليس له

في جميع الناس مثلٌ في العُلا

ذلك الشّيخُ الذي لستُ أرَى

أحدًا في الطّبع منه أجْملا

ذلك الغوث الذي منزله

نال كلُّ الناس فيه النُّزُلا

ذلك الغوثُ الذي آدِبُه

للجِفانِ الغُرِّ يَدْعو الجفَلَى

ذلك الندب الذي قد زانَهُ

شَرفٌ في الأصل يعلو زُحَلا

ذلك النَّدْبُ الذي حاز الهدَى

والندى والجود والمجد ولا

ذلك الشّهم الذي قولُ نَعَمْ

شيمةٌ فيه، فعادى قولَ لا

ذلك الشّهم الذي لا غَرْوَ أنْ

قامَ كلَّ الليل يدعو وتَلا

أو حَمَى الخائفَ مما يختشي

أو نهَى عن مُنْكَرٍ أو بَذَلا

أو هدَى للحق أهل الزّيغ أو

صار للناس جميعًا مَوْئلا

أو سعَى في الصّلح بين الناس أو

علّق الناس عليه الأمَلا

ذلك الشيخ الذي لما بدا

جَوْرُ أهلِ الدهر فيه عَدَلا

ذلك العارفُ بالله التَّقي

ذلك الفاضل نَجْلُ الفُضَلا