تخطَّ إلى المحتوى

شعر التفعيلة

٧٦ بيت

المتفرقات

أحبُّكِ...

كأنَّكِ آخرُ نغمةٍ

في وترِ قلبي حين يشتعلُ

أحبُّكِ...

كأنَّ صوتَكِ

هو المعنى الوحيدُ

الذي يبرّرُ ارتباكي

حين تمرّين...

يتحوّلُ الهواءُ

إلى احتمالٍ جميلٍ

لا يُفسَّرُ

أراكِ...

فأفقدُ عادةَ الاتزان

وأتعلّمُ من جديدٍ

كيف يُولدُ الجنونُ

أنتِ ليستِ امرأةً...

أنتِ موسيقى

تسكنُ في عصبِ الكلام

كلُّما ابتسمتِ

تسقطُ منّي

كلُّ قوانينِ الحزن

وأصيرُ أخفَّ

من فكرةٍ

لم تكتمل

في حضوركِ...

أشعرُ أنَّ اللغةَ

تتوضأُ من صدقي

وأنَّ الحروفَ

تخلعُ رسميَّتها

وتبدأُ اللعب

أحبُّكِ...

بطريقةٍ لا تشبهُ أحدًا

ولا تُشبهني

كأنَّ الحبَّ

اختُرعَ يومَ رأيتُكِ

فقط

وحين تغيبين...

أتحوّلُ إلى شارعٍ

نسيَ ضوءَهُ

أبحثُ عنكِ

في تفاصيلِ الأشياء

ولا أجدُني

حتى المرآةُ

تبدو كأنها

تتذكّركِ أكثر مني

تعالي...

لا أريدُ من العالمِ شيئًا

سوى نبضِكِ

يكفيني أن أسمعَكِ

كي أصدقَ أنني

ما زلتُ حيًّا

أحبُّكِ...

كما يحبُّ البحرُ

أوّلَ قطرةِ مطرٍ

وكما تنسى المدنُ

ازدحامَها

حين تمشين فيها

أنتِ فكرةٌ

لا تُشبهُ الواقع

لكنها تُشبهني

أنتِ انكساري الجميل

وانتصاري الوحيد

فلا تسأليني

كيف أحبُّكِ

أنا فقط أفعلُ

وبكلِّ ما فيَّ

أعيدُ تعريفَ الحياة

أحبُّكِ...

إلى الحدِّ الذي

يجعلني أصدقُ أنني

لم أكن قبلَكِ

ولا بعدَكِ

سأكونُ شيئًا آخر

أنتِ أنا...

لكن بصيغةٍ

أكثرَ دهشة