الهموم اللي بها حالي الناحل كسير
عانقت بي ضيقها بالفصول الأربعة
أنزف أشعاري قسا كل ما زاد المسير
صدمةٍ جتني عقب عام الأول مجزعة
يا بشيّر.. شوفني عقبها ماني بخير
تايهٍ ما بين ضيق الهموم الموجعة
يا عضيدي أعرفك بالمعزة لي نصير
لاغدى حال الفرح ثاويٍ في مصرعه
أبتعد عن ذكرها فقدها أمرآ خطير
في ظميري صوتها والمسامع تسمعه
يا بشيّر قول لي عن خفايا ف الظمير
بينها حلومٍ غدت وسط عيني مفزعة
الطواري تلتهب.. حرها نار وسعير
لا بدى ليل المساء بين حرب ومعمعة
لو يشوف حزوننا صدق كذابٍ حقير
من ورانا.. هرجته.. بالردايا.. يجدعه
ارتفع بي للعُلا.. فوق ما لاح النضير
للسحايب.. للسما.. للنجوم المولعة
الوطا له ناسه الخايبة حقآ جهير
لابدى عفنٍ بهم بالسوالف.. يتبعه
نكتم الغيض الخفي عن كبير وعن صغير
ف الصدور أبواب ماهي لهم ب مشرعه
ولو تزيد جروحنا كنها جمعٍ غفير
ما يهز الضيغمي قول واحد إمعه