على بساطك ي القريحة شتتي كل الظلام
واحيي قلوبٍ من عنا وقت الليالي ميّته
جيت أتهجى حرف شعري واشعل المعنى كلام
بدايعٍ فيها جزيل القاف بانت جيّته!
سما سما يا حرف غازي عاليٍ فوق الغمام
تمطر سحايب غيمتك ديمٍ نشا وسميّته
جيت بشموخ الشاهق الي ما يروم إلا السنام
فيه العلو فاض ب شعورٍ خطته قافيّته
عليك يا قسم الكلام الي كتبته قبل عام
ما همني منهو كتب وإلا نثر ماهيّته
الي طلبني للشعر جيته اسوق إله السلام
يلقى قباله شاعرآ ساق البديع إحميّته
يلقى بدايع قسمها دايم على وضع التمام
وضعٍ يروق ل واحدٍ صفى نوايا نيّته
والي يبي هرجٍ يجافي من مجافيه احتدام
عليه باللي فعلها يمحي سوايا سيّته
أقولها يوم انها وضعٍ تمادى للملام
مافرق الله واحدٍ مشيه تقول وخيّته
رجالٍ اسمه والمسمى من قديمٍ له مقام؟
القول قوله بالخفى والصدق عند مريّته
ماكلهم صدّام لو بانوا على العالم صِدام
الفعل سكّت واحدٍ جمّع شتى سريّته
أشباه مثله بالمجالس كِبرها قِل احترام
من وين ما حرك يمينه خمته جاهيّته
ماقلتها قاصد معاني باغيٍ منها مرام
لو زاد حِدت واحدٍ همه بلى نفسيّته
مواضعٍ جتني تباري من سحايبها كلام
تخط حرفٍ مصدره عينٍ شعت لي ضيّته