حاولت، طوال اليوم، أن أميّز
بين الرغبة والحاجة. الآن، في العتمة،
أشعر بحزن مرير من أجلنا،
نحن البناؤون، نحاتو الخشب،
لأنني كنت أحدّق
في هذه الشجرات
ورأيت السياق الذي يصنع
الألم، شجرة ثابتة
في عذاب، وفهمت
أنها لن تتخذ سوى أشكال ملتوية.
حاولت، طوال اليوم، أن أميّز
بين الرغبة والحاجة. الآن، في العتمة،
أشعر بحزن مرير من أجلنا،
نحن البناؤون، نحاتو الخشب،
لأنني كنت أحدّق
في هذه الشجرات
ورأيت السياق الذي يصنع
الألم، شجرة ثابتة
في عذاب، وفهمت
أنها لن تتخذ سوى أشكال ملتوية.