تخطَّ إلى المحتوى

ما الذي عند الفرس

غير معروف

٢٥ بيت

العتاب

ما الذي عند الفرس

ولا يسعني تقديمه لك؟

أراقبك حين، وحيداً،

تمتطيها في الحقل،

ويداك غائصتان في عرفها

الأسود.

ثم أدرك سرّ صمتك:

إنه الازدراء، مقتك لي، وللزواج. ومع ذلك

تريدني أن ألمسك؛ تبكي

كعروس، لكن حين أنظر إليك لا أرى

أطفالاً في جسدك.

ما الذي فيه إذاً؟

لا شيء، أظنّ. فقط استعجالك

أن تموت قبلي.

رأيتك، في حلم، تمتطي الفرس

في الحقول الجافة ثم

ترجلت: وسرتما معاً؛

أنت والفرس..

في الظلمة لا ظلال لك.

لكنني شعرت أن ظلالك تتجه نحوي

لأنها في الليل تذهب أينما تشاء،

إنها سيدة نفسها.

انظر إليّ. أتحسبني لا أفهم؟

إذ ما الحيوان

إن لم يكن معبراً من هذا الحياة؟