تخطَّ إلى المحتوى

بجناحه يغطي الليل البركة

غير معروف

٢٠ بيت

النسيب

بجناحهِ يغطي الليلُ البركةَ.

تحتَ القمرِ المستديرِ أستطيعُ أن أتخيلَ

وجهكَ يسبحُ بينَ سمكِ البلمةِ والنجومِ

الصغيرةِ الهامسةِ. في هواءِ الليلِ

سطحُ البركةِ معدن.

في الداخل، عيناكَ مفتوحتانِ. فيهما ذكرى

أعرفها، كما لو أننا كنا

طفلينِ معاً. مهورنا

ترعى فوقَ الهضبةِ، مهورنا كانتْ

رماديةً ولها خطوطٌ بيضاء. الآن ترعى

مع الأمواتِ الذين ينتظرونَ

كالأطفالِ تحت دروعهم الغرانيتية،

جَزلينَ وضعفاء:

الهضابُ بعيدةٌ جداً. ترتفعُ

أكثر سواداً من الطفولةِ.

ما رأيكَ، بالاستلقاءِ بهدوءٍ تامٍ

قربَ الماء؟

عندما تنظرُ إلى هناكَ أتمنى

أن ألمسكَ، لكني لا أفعلُ، تنظرُ وترى

كما لو أننا في حياةٍ أخرى كنا من نفسِ الدمْ.