كأنما كنتَ على كرسيّ متحرّك
رجلاك كانتا مبتورتين حتى الركبتين.
لكنني أردتك أن تمشي.
أردتنا أن نمشي كعاشقين
بذراعين متشابكتين في مساء صيفي،
آمنت بأن ذلك ممكن
بحيث أنني اضطررت إلى التكلم،
كان عليّ دفعك دفعاً لتقف.
لمَ تركتني أتكلم؟
فهمت صمتك مثلما فهمت عذاب وجهك،
شيئاً من مشقة التحرّك…
يبدو أنني وقفت مادة يدي إلى ما لانهاية،
وطوال ذلك الوقت لم يكن في مقدورك
شفاء نفسك
مثلما لم يكن في مقدوري
قبول ما رأيت.