حين رحلتَ
شعرت بالجزع؛
لمسني فتى في الشارع،
كانت عيناه بمستوى عيني،
صافيتين وحزينتين:
دعوته إلى الدخول؛ تكلّمت معه
بلغتنا،
لكن يداه كانتا يديك،
وبرقة هائلة نالتا ما أرادتا
ثم لم يكن مهماً
اسم من منكما كنت أنادي.
إلى هذا الحدّ كان الجرح عميقاً.
حين رحلتَ
شعرت بالجزع؛
لمسني فتى في الشارع،
كانت عيناه بمستوى عيني،
صافيتين وحزينتين:
دعوته إلى الدخول؛ تكلّمت معه
بلغتنا،
لكن يداه كانتا يديك،
وبرقة هائلة نالتا ما أرادتا
ثم لم يكن مهماً
اسم من منكما كنت أنادي.
إلى هذا الحدّ كان الجرح عميقاً.