تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٢ بيت

النسيب

حين رحلتَ

شعرت بالجزع؛

لمسني فتى في الشارع،

كانت عيناه بمستوى عيني،

صافيتين وحزينتين:

دعوته إلى الدخول؛ تكلّمت معه

بلغتنا،

لكن يداه كانتا يديك،

وبرقة هائلة نالتا ما أرادتا

ثم لم يكن مهماً

اسم من منكما كنت أنادي.

إلى هذا الحدّ كان الجرح عميقاً.