لَقَدْ غَدَوتُ بصُهْبَى وَهْيَ مُلْهِبَةٌ
إلْهَابُها كَضِرَامِ النَّارِ فِي الشِّيحِ
وقَدْ غَدَوتُ بصُهْبَى وَهْيَ مُلْهِبَةٌ
إلْهَابُها كَاضطِرَامِ النَّارِ فِي الشِّيحِ
جاءت لِتَسْنَحَنِي يُسْرًا فقلتُ لها
عَلَى يَمِينِكِ! أنّي غَيرُ مَسْنُوحِ
جالَت لِتَسْنحني يُسْرًا فقلتُ لها
عَلَى يَمِينِكِ أنّي غَيرُ مَسْنُوحِ
ثُمَّ اسْتَمَرَّتْ تُرِيدُ الريحَ مُصْعِدةً
نَحْوَ الجَنُوبِ فَعَزَّتْهَا عَلَى الرِّيحِ
يَا وَيْلَ صُهْبَى قُبَيْلَ الرِّيحِ مُهْذِبةً
بَيْنَ النِّجادِ وَبَيْنَ الجَزْعِ ذِي الصُّوحِ