لَكَ ذِكرٌ يَفُوحُ فِي الأمجَادِ
طَائِرٌ فِي الأغوَارِ وَالأنجَادِ
وَبِهِ رَنَّتِ الحَمَامُ وَغَنَّى
مَعبَدٌ وَالغَرِيضُ فِي كُلِّ نَادِ
لَكَ أشعَارٌ لَو أصَاخَ لَهَا النُّعمانُ
لَم يَلتَفِت لِشِعرِ زَيَادِ
أو أصَاخَت خُودٌ لَهَا افتَقَدَت مَا
عَلَّقَتهُ مِن قَبلُ فِي الأجيَادِ
طَلعَةُ الفَجرِ نُخبَةُ العَصرِ مَولاَ
نَا سُلَيمَانُ شَامِخُ الأطوَادِ
قَد أتَانِي مِنكُم كِتَابٌ كَرِيمٌ
طِرسُ كَافُورٍ نِقسُهُ مِن زَبَادِ
طَيُّهُ فَائِحٌ بِهِ النَّشرُ عُنوَا
نُهُ حَادٍ لِمَا حَوَى مِن مُرَادِ
كِدتُ مِن تَقبِيلِي لَهُ قَبلَ أن أق
رَأهُ أمحُو مَا بِهِ مِن سَوَادِ
وَعَطَستُ بِأنفِ عِزٍّ وَمَجدٍ
بِالّذِي ضَاعَ مِن شَذَاهُ الهَادِي
وَعَلَيكَ السَّلاَمُ مَا رَنَّ شَادٍ
يَا بَدِيعَ الإِنشَاءِ وَالإنشَادِ