لِلَّهِ دَرُّكَ نُورَ عِترَةِ أحمَدِ
وَسَمِيَّهُ الأسمَى السَّنِيِّ الأحمَدِي
وَلأنتَ ذُو الأدَبِ الأرِيضِ رِيَاضُهُ
فِيهِ طَلَعتَ طُلُوعَ نَجمٍ أسعَدِ
سَامِح بِفَضلِكُمُ مُحِبَّكُمُ الَّذِي
بِكُمُ عَلاَ وَسَمَا سُمُوَّ الفَرقَدِ
فَلَقَد نِسِيتُ وَمِثلُكُم مَا كَانَ أن
يُنسَى وَلَكِن عَودُ أحمَدَ فِي غَدِ