رَبَّاهُ عَفْوُكَ مَطْلَبِي ومُرَادِيْ
وجَمِيْلُ صَفْحِكَ مُنْتَهَى الإِسْعَادِ
إِنِّي المُضَيِّعُ يارَحِيمُ دُرُوْبَهُ
فِيْ أَلْفِ وَادٍ لِلذُّنُوبِ وَوَادِ
إِنِّي الضَّعِيْفُ المُرْتَجِي مَالَيسَ لِي
لَكِنَّ جُوْدَكَ ياكَرِيمُ مِدَادِي
إِنِّي المُقَصِّرُ أَخْجَلَتْنِيْ جُرْأَتِيْ
فِي بَابِ عَفْوِكَ قَدْ وَقَفْتُ أُنَادِي
أَدْعُوكَ رَبِّيْ وَالجُفُونُ سَوَاجِمٌ
وَالقَلْبُ يَرْجُفُ خِيْفَةَ الإِبْعَادِ
وٌالرُّوحْ أَنَّتْ مِنْ سَقَامِ غُرُوْرِهَا
وَالعَيْنُ ذَابَتْ مِنْ طَوِيْلِ سُهَادِ
فِي لَيْلَةِ القَدْرِ الَّتِيْ أَوْدَعْتَهَا
مِنْ فَيْضِ جُودِكَ أَفْضَلَ الإِرْفَادِ
فَاغْفِرْ لِعَبْدِكَ وَاعْفُ عَنْ زَلَّاتِهِ
وَارْحَمْهُ وَاقْبْلْهُ قَلِيْلَ الزَّادِ