حينما تمَّ طبع هذا الكتابِ
صار في الدهر مصدرًا للرغابِ
ليس ذا بالكتاب بل هو قصرٌ
شامخٌ باذخٌ رفيع القباب
غانياتُ المطالب الغُرّفيه
رافلاتٌ قريحةٌ للنقاب
قاصراتٌ لطرفهنَّ حياءً
في المقاصير ساميات الجناب
رادعٌ حسنهنَّ أبصارَ قومٍ
نظرتْ نحوهنَّ بالاكتئاب
ومنادٍ لهم بأرفع صوتٍ
قارعًا سمعَهم بهذا الخطاب
إن سألتم لدى الغواني متاعًا
فاسألوهنّ من وراء الحجاب
فالحسانُ التي تحجّبنَ فيها
كشموسٍ مضيئةٍ في السحاب
لسنَ من نسل كاعباتٍ ولكن
هنَّ طُرًا بنات أمّ الكتاب
مستفادٌ سنائهنَّ جميعًا
من أحاديث سادةٍ أنجاب
فغدا ذا الكتاب بحرًا لدرٍّ
يزدري ضوؤها بضوء الشهاب
إذ تفكّرتَ في سنى طبع هذا
قلت أكرمْ بأمثلٍ من كتاب