تخطَّ إلى المحتوى

عجبا من شعراء هجروا

الرمل

٧ أبيات

العتاب

عجبًا مِنْ شعراءٍ هجروا

روضَ إبداعٍ وراحوا لفيافي

يُمطِرونَ الشّوكَ قُبْلاتٍ وهمْ

معْ خدودِ الوردِ أمسوا في تجافي

كيف هذا ولماذا لابسٌ

خُفَّ عشبٍ يتساوى معَ حافي؟!

يا لبؤسِ الشِّعرِ إنْ كُتّابُهُ

أصبحوا عن كلِّ حُسْنٍ في انحرافِ

ومضوا في تِيهِهم ما ميّزوا

بينَ خِصبٍ ليس يفنى وجفافِ

يتبرّا الشِّعرُ ممّنْ راحَ عنْ

بحرِهِ العذبِ لنهرٍ غيرِ صافي

وسينفيهِ بعيدًا موجُهُ

رافضًا مِنْ كرْمِهِ كلَّ قِطافِ