وظيفةٌ ومنزلُ
أمْ قُيِّدتْ خُطىً،
وَكَشْحٌ للحواري زائلُ
والشعرُ.. نفس الشعرِ..
إمَّا يعتقُ المَهَا
وإما يَقْتلُ
ووجْهتي
ليستْ بأوَّل التفاعيلِ التي تُسْتقبلُ
تشتاق للأسلافِ.. في أرجازهم
ففسحةٌ من الأعاريضِ أثارتْ.. حوْمةً
بكْرٌ أتت ووائلُ
هواجسي لا تشبه الصحْراءَ؛
لكنْ ما يزال رجفٌ من حروفي..
يُصْهِلُ
هذا بعيري الأعزلُ
قافلةُ للعاشقين قد مضتْ
وما ارتوى إلا النسيمُ المُقْبلُ
يوما إذا جُّنَّتْ لحونٌ في ذُرا الرباط؛
جُنَّتْ حائلُ
ستعبر الأجلافُ حتماً أبْجديَّاتي
ربما لا تستحي وبالمجاز..
تجهلُ
دعوا خوارج القريض كى تمرَّ؛
فالقوافى ساحلُ
فصيْدهمْ على رُباها أَسْهلُ
فنحن ما نسلِّمُ المُذهَّباتِ..
لا لعابرٍ ولالحاقدٍ في سوسناتٍ للعروض..
يُشْعلُ
لدارتى عادتْ ظباءٌ
تعشق الرُّيا
وتصعد الجبال..
إذْ يضمُّها النهارُ الأكحلُ
غداً عند المروج..تأتى حَمْحماتٌ تهطلُ
نمتْ هناك في البرية..
تفاعيل استجارت بالحمى
لكنني
قد شدَّنى بابٌ هناك مُقْفلُ
فإنني من فيء شعري نازحٌ
سَلكْتُ أفياءَ الشجا
ورغم كثرة العدا
قريحتي لا تأفلُ
صحَّتْ نوايا للبيانِ..
زفَّها الأوائلُ
الشعرُ يعطي سرَّه من قد هوى
وخالعاً بُرْدته على الخواص..
هل داهمتني خُلسةً
ووظيفةٌٌ ومنزلُ؟!
أمْ قُيِّدتْ خُطىَّ..
وَكَشْحٌ للحواري زائلُ!!