إسمك ف ٱول سطر
فى شهادة ميلادة
من قبل إسمى ما يتقرا
وبقول بلادى
دى شهادة منك إن ٱنا
من صلب نيلك
وبتجرى مجرى الدم
ف شوارع فؤادى
إخترت ٱكون لك سيف
واكون درعك وضهرك
كنتى العروسة وأنا العريس
وحياتى مهرك
عمرى ما خنتك ٱو نسيت
وعدى عهودى
نسيانى ديما ف الفرح
وبترجعيلى ف عز قهرك
لا قدرت ٱدور وشى
ولا اقول فى حد غيرى
ٱنا اللى فارش ف الخلا
ٱرضك سريرى
لا حضن دافى يضمنى
ولا كان لى مٱوى
ونسجت جلدى ميت جناح
علشان تطيرى
وعنية كانت بنيات
ورموشى قشك
حارس وضد ٱخويا
لو كان يوم يغشك
وكنت قبل مانيمك
ف عيونى ٱسمى
ولا حد يقدر يخدعك
وينام ف عشك
ٱيه اللى غير سكتك
يام العواجز
وخلقتى بينى وبين هواك
حاجز
ولفت ع الطير المهجن
وإنتى حرة
وفطتى إبنك م الحنان
واهو لسة عايز
لو كنت عاصى ٱو جبان
رح ٱقول جزائى
ٱنا اللى بين ٱنقاض
حيطانك لسة باقى
وكنت واقف تحت عرشك
عمود
مرضتش ٱنخ واقول
دى راح تاخد عزائى
نكرانى ليه وسط العزايم
والضيوف
وانا اللى ناصب زفتك
وعملت من قلبى الدفوف
كان نفسى ٱشوف نظرة
عنيكى تبص ليا
ومش مهم تقولى إبنك
بس ٱشوف
خليتى خقدى شزايا
بتنبت قزايف
ترشق ف صدر الجانى
والإبن اللى زايف
ما بقتش ٱفرق مين مطيع
ومين منافق
م الخوف برتل إسمك
إنتى بين الشفايف
كان كل همك تسمعى
إسمك يدوى
ف خفت ٱنجس هدمتك
بلسان عدوى
خليته يلحس سكتك
بين العواصم
وحكمى صادر ع الملاء
إياك تعوى
وٱدينى واقف من بعيد
ولا شيفانيش
والهم لسة ما بين ضلوعى
ما بنتهيش
ولسة غاوية تطبطبى
ع اللى باعوك
وقت إحتاجك للدفا
ما لقيتى خيش