تخطَّ إلى المحتوى

وغرير شعر كنت يوما رائده

الكامل

٨ أبيات

الهجاء

وَغَرِيرِ شِعْرٍ كُنْتُ يَوْمًا رائِدَهْ

وَيَتِيهُ فَخْرًا حِينَ كُنْتُ مُعَاضِدَهْ

دَرَّسْتُهُ مَعْنَى الْمَجَازِ وَضِدَّهُ

وَطَرِيفَ قَافِيَةٍ وَأُخْرَى تَالِدَةْ

وَأَدَرْتُ فِي أَحْنَاكِهِ فِي بَدْئِهِ

قَوْلَ الْقَصِيدِ مِنَ الْمَعَانِي الْخَالِدَةْ

وَوَهَبْتُهُ عِلْمَ الْخَلِيلِ وَفَنَّهُ

وَسَتَرْتُ نَاقِصَةً لَدَيْهِ وَزَائِدَةْ

قَدْ كُنْتُ نَخْلًا لَا يَضِنُّ بِتَمْرِهِ

فِي كُلِّ يَوْمٍ كَمْ يَعُودُ بِفَائِدَةْ

حَتَّى اسْتَقَامَ الْوَزْنُ بَيْنَ بُيُوتِهِ

فَأَشَاحَ مُغْرُورًا وَعَانَدَ رَافِدَهْ

كَمْ وَالِدٍ لِلْقَوْلِ أَنْجَبَ مُعْجَمًا

فَتَجَاهَلَ الْقَامُوسُ عَمْدًا وَالِدَهْ

عبده فايز

الزبيدي