إنما الشعر من تراتيل ظنّي
ويغني بلا حناجر حزني
أتنزّى من القصيد كأني
في تسامٍ وقد تبخرت منّي
أنت يا شعر نسلُ شوقي وفني
أنت يا شعر نجلنا بالتبنّي
لي حبيبٌ أمات فيَّ رجاءً
بتعالٍ أخاف مني التغنّي
في زوايا الغياب أنمو عيونا
أرقب العَودَ في ارتباك التّأنّي
كم تمنيت وصله دون جدوى
أرهق النفس صده والتجنِّي
جاءني الوقت عاريا من تمنٍّ
أين تمضي الحظوظ عند التمتي