أعِينِينِي على سَفرِ الإيَابِ
فقدْ أضْحَى اقْترَابِي كاغتِرَابِي
وَذاكَ قَرارُ عَقْليَ دُونَ قَلبِيْ
فقَلبيْ لا يُفكِّرُ في انْسِحَابِ
وهذا القلبُ كالمَوْلَى المُوَاليْ
لحبَّك والسُّؤالُ: لِمَ اجتَنَابِي؟
فَمَا مَلَّ الفؤادُ لها سُؤالا
ولَمْ تُحسِنْ لهُ ردَّ الجَوابِ