لَأنْتَ القَائِدُ الأُسْوَةْ
وَأَنتَ سَفِيْرُنَا القُدْوَةْ
فَكَمْ عَايَشْتُ مِنْ كَرَمٍ
وأَخْلَاقٍ لَكُمْ حُلْوَةْ
وَكَمْ سَامَحْتَ مِنْ زَلَلٍ
وكَمْ هَذَّبْتَ مِنْ نَزْوَةْ
إِذَا مَا جَاءَكَ الشَّاكِي
مِنَ الطُّلَابِ فِي شَكْوَةْ
أَزَلْتَ شِكَايَةَ الشَّاكِي
بِأَرَاءٍ هِيَ الصَّفْوَةْ
مَدَحْتُكَ يَا أَبَا خَلَفٍ
لِأَنَّكَ عَنْدِيَ الذُّرْوَةْ
ومَا سَطَّرْتُ مَا سَطَّرْ
تُ إلَّا لِأَنَّنَا إِخْوَة