تخطَّ إلى المحتوى

إني عجبت وكم في الناس من عجب

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

إني عجبتُ وكمْ في الناسِ من عَجَبِ

وفي الحياة أعاجيبٌ لذي أرَبِ

وأعجبُ العُجْبِ مَنْ يدعو لصالحةٍ

وفعله عكْسُ ما يلقيهِ في الخُطَبِ

فهاربٌ لديار الكفر غايتُهُ

حُمْرُ النساء ذواتُ الحُسنِ واللعِبِ

وصِنُوُهُ لشرابِ الخمرِ هجرتُهُ

مهاجرٌ لبناتِ الكأسِ والعِنبِ

وثالثٌ مُدمنُ الأفْيُونِ مطلبُهُ

شمٌّ لِ(ميثٍ) وقد أوداهُ للعَطبِ

راموا الخَرابَ فراموا الغَرب مَنبعَهُ

فليسَ في الغَرب تثريبٌ على خَرِبِ

وينعقونَ بما تخفي ضمائرُهمْ

ويدَّعون أمورَ الزَّيفِ والكذبِ

قدْ فارقونَ فراقَ الغصنِ عن شجَرٍ

فأصبح الغصنُ بعد الخَصْبِ في الحَطبِ

قد آوتِ الغرب غدراً كلَّ نابحةٍ

وليسَ يزري نباحُ الكلبِ بالسُّحبِ

كلُّ اهتمامي بأرضي لستُ أخذلها

وأهلُها الأهلُ مثلُ الأهلِ في النَّسَبِ

أرى الصغيرَ كمثلِ الابنِ رُتبتهُ

أمَّا الكبير فذاكمْ كانَ مثل أبي

لقد صمدْنا كَمَا كانتْ أوائلُنا

وسوفُ نورثُ هذا الأمرَ للعَقِبِ

ثباتُنا كثباتِ الشّمسِ في فَلَكٍ

وليس يسقطُ إلا أتفَهُ الشُّهبِِ