قبِّل خديجة َ لا خوف ٌ و لا خجل ُ
أنت َ المليك ُ و ثغرُ الشعر يبتهل ُ
والوقتُ وقتك َ، و الأضواء ُ تصْعقنا
والكل يقسم ُ أنت َ اللات ُ أو هبل ُ
أو أنت َمبتعث ٌ و الناس قد كفروا
والحقُّ مختبئ ٌ، فاستبشر َ الدَّجَل ُ
جئنا رحابَك َ، يحدونا صَبَا أمل ٍ
في طرح ِ قافية ٍ ما مسَّها الوجل ُ
صدَّت عُيونك عنا ما تراقبنا
والأذنُ صُمَّت لنا، و اطاوسَ الخبل
فاسمع مقولة َ مَن بالباب ِ مرتهن ٌ
والقلب ُ مُلتهب ٌ و اجتاحَه المَلل ُ
ما دمت تملك ُ َغفرانًا و مقصلة ً
والنارُ نارُكَ و الجنات ُ و الرُّسل ُ
تعطي و تمنع ُ منقادًا كغانية ٍ
في مجلس ٍ عَميت ْ في سمْته ِ المقل ُ
ما عدتُ منتظرًا بالباب، مُؤْتمِرًا
ترضى جَنابُك أو يرضى لنا زُحل ُ
لا فرقَ عنديَ أن تدني لنا أملا ً
أو تبعدَ الودَّ، و النيرانُ تشتعل
أغمضت عينك َ عن شمس ٍ لنا سَطعتْ
كأن عينك، في إنسانِها الحَوَلُ
أنت َ البغاث ُ، فمن أغراك َ فى دمنا؟!
والعلمُ عندي َ أن الطيرَ تؤتكل ُ
سبعون َ ماضية و العقل ُ في سفه ٍ
والسقم ُ ظلك َ ينفينا، فننعزل ُ
قبِّل كماطلبتْ، أو كنت طالبَه ُ
إن الخواءَ رنا، في سمتهِ طلل ُ
قبِّل كما أمرت نفس ُ المريض ِ هوى ً
واترك قضية َ مَنْ بالظلم ِ قد قتِلوا
بغدادُ في ألق ٍ و القدس ُ فى مرح ٍ
أطفال ُ غزة َ فى الأفراح ِ تنغَزل ُ
والحالُ منتعش ٌ في مصر َ، ما بقيتْ
شكوى تثير بنا حقدًا، فنشتعل ُ
في مصرَ أوردة ٌ تقتات ُ من دمِنا
لا ربَّ يَردعها أو غرَّها الكسل ُ
هم كالجراد ِ إذا ما استشعروا خَضِرًا
أو كالضباع ِ إذا ما أسقط َ الجمل ُ
ما بال ُ صوتِك مخروسًا و محتبسًا
سُبَّ الرَّسولُ، فأين َ الشعر ُ و الزجل ُ
مستفعلن خدعت فى بحرها هَرمًا
نادت بها فعلن، و استأسد الفشل ُ
من ذا يعيد ُ لنا بيتا دعائِمُه ُ
حق ٌّ يتيه ُ سنًا في إثر من رحلوا
من ذا يعيد ُ قميصًا، كله ُ ألق ٌ
كي يبصر َ القلبُ، أو ينزاح َ مَن جهلوا
حالُ العروبة ِ مثلُ الشعر ِ في ألم ٍ
والدهر ُ يشهد ُ مَنْ مادتْ به السُّبُل ُ
يا بَوْحَة الصدق ِ لا أهلا ً بمن خنعوا
أو طأطأوا الرأس َ، حتى يشرقَ الأمل ُ
ليس الهوان َ به أرضى و لا قمري
يُخفيه ِ غيم ٌ دنا، أو جاءهُ الخجل ُ
قد مسَّني فشل ٌ، أو غبت ُ في ألمي
لو أسْقطت بلدي، أو زحزح َ الجبل ُ
هِي فترة ٌ سقطتْ، من عمرنا هدرًا
ما كنت ُ أرجعها يومًا .. و تعتدل ُ
ما أقبح العقل لو يرجو له أملا ً
أو رام َ معجزة ً ما دمت َ يا هُبل ُ