أَيَا بِكَ الْلّٰهُ أَصْبَحْنَا بِإِيْمَانِ
نَجْرِيْ إِلَىْ الْرِزْقِ مِنْ آنٍ إِلَىْ آنِ
نَقْتَاتُ فِيْ نِعْمَةٍ مِنْ كُلِّ عَافِيَةٍ
أَتَمَّهَا الْلّٰهُ فِيْ أَهْلٍ وَأَبْدَانِ
رَبَّاهُ بَلَّغْتَنَا الْآمَالَ فِيْ رَجَبٍ
وَجُدْتَ بِالْفَضْلِ فِيْ أَنْوَارِ شَعْبَانِ
هَلَّتْ تَبَاشِيْرُ نَفْحِ الْصَّوْمِ غَامِرَةً
تَضُوْعُ نَسْمَاتُهَا مِنْ بَابِ رَيَّانِ
وَدَمْعَةٌ مِنْ مَآقِيْ الْرُّوْحِ سَاكِبَةٌ
تَرْجُوْ بَلَاغًا لَهَا فِيْ شَهْرِ غُفْرَانِ
فَفِيْ تَجَلِّيْكَ أَنْفَاسٌ مُحَلِّقَةٌ
يَجْرِيْ بِهَا الْحُبُّ مِنْ أَعْمَاقِ شِرْيَانِ
تَفِيْضُ أَنْوَارُهُ فِيْ كُلِّ نَاحِيَةٍ
يَهْفُوْ الْحَنِيْنُ لَهُ فِيْ كُلِّ وُجْدَانِ
فَالْنَّفْسُ شَوْقٌ لِرَمْضَانٍ وَطَلَّتِهِ
تَزْدَادُ تَوْقًا إِلِىْ تَرْتِيْلِ قُرْآنِ
فَكَمْ تَمَنَّتْهُ أَرْوَاحٌ مُؤَمِّلَةٌ
فَغَطَّهَا الْمَوْتُ فِيْ قَبْرٍ وَأَكْفَانِ
رَبَّاهُ هَاجَتْ بِنَا الْأَشْوَاقُ رَاغِبَةً
فَاجْعَلْ مَقَرًّا لَنَا جَنَّاتِ رِضْوَانِ
مطران
العياشي